إن الآثار البيئية للمدن مقلقة للغاية ويمكن أن تهدد الموارد الطبيعية المطلوبة للحفاظ على التنمية الاقتصادية ومع

أهمية المدن الجديدة,حلول ذكية,العلمين الجديدة,الطاقة,التنمية المستدامة,الاستثمار في العلمين الجديدة,مكتب استشاري IDG,شركة IDG,المجمع الصناعي "E2",مجمع e2 العلمين

مجمع e2 العلمين

شركة IDG ترسخ للتنمية المستدامة من خلال مجمع e2 العلمين

مجمع e2 العلمين
مجمع e2 العلمين

إن الآثار البيئية للمدن مقلقة للغاية ويمكن أن تهدد الموارد الطبيعية المطلوبة للحفاظ على التنمية الاقتصادية ومعدلات التخفيف من حدة الفقر، ويعد الحفاظ على النمو الاقتصادي، مع إنشاء مدن صالحة للعيش للجميع ، أكبر تحد حضري، خاصة وأن العديد من المدن تعاني بالفعل من التدهور البيئي، ومن مشكلات كبيرة وحقيقية تزداد يوما بعد يوم، مثل الازدحام المروري، والبنية التحتية الحضرية غير الملائمة، ونقص الخدمات الأساسية، مثل إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات.



 لذلك نحن فيe2 العلمين، نتبع جميع إرشادات المنطقة الصناعية المستدامة (SIA) من خلال تطبيق حلول ذكية تركز على كفاءة الموارد والطاقة النظيفة وحماية البيئة، لأننا ندرك أن التنمية الصناعية هي أكثر من مجرد عقارات صناعية، لذلك تقع المناطق الصناعية التابعة لشركة IDG للتنمية الصناعية في مواقع لوجستية مختلفة، وتهدف إلى التوفيق بين الشركات المصنعة من خلال توفير مزايا تنافسية مادية وافتراضية تهدف إلى زيادة الإنتاجية وكفاءة الإنفاق والاستدامة البيئية.

كما أن بيئة عمل e2 العلمين، ترضي جميع الخدمات التي تقدمها لفريق عملك في المشاريع الصناعية؛ لأننا نقدم جميع الخدمات، بما في ذلك تقديم خدمات طبية واجتماعية مريحة لموظفيك، وكذلك الحلول الإدارية والاستشارية، لذلك فإن تجربتك معنا في e2 العلمين سوف تكون تجربة شاملة ممتازة، لذلك انضم إلىe2 العلمين لضمان مشروع صناعي صديق للبيئة يعتمد على فعالية التكلفة والتصنيع الآمن.

تولد المدن أكثر من 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في العديد من البلدان في آسيا والمحيط الهادئ، وهي محركات للنمو الاقتصادي أنقذت الملايين من براثن الفقر، حيث يعمل هذا النمو الاقتصادي على تسريع الهجرة من الريف إلى الحضر، لذلك ستصبح مدن آسيا موطنًا لـ1.1 مليار شخص آخر في العقدين المقبلين مع استمرار جذب الفقراء إلى فرص أفضل، واليوم ، يعيش ما يقرب من 700 مليون شخص في الأحياء الفقيرة الحضرية.

يساعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة، على تحقيق أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة بالمدن، بما في ذلك المدن المستدامة والمستوطنات البشرية، مع التركيز بشكل خاص على الوصول إلى الإسكان والخدمات الأساسية، ونظام النقل المستدام، والتحضر المستدام، والوصول إلى الأماكن العامة، والمباني المستدامة، والأثر البيئي للفرد الواحد للمدن، والسياسات تجاه تغير المناخ ، وكفاءة الموارد، والحد من مخاطر الكوارث .

1) خارطة طريق الاستهلاك والإنتاج المستدامين للمدن التي تغطي جميع القطاعات

2) التدخلات الأولية من خلال السياسة والتكنولوجيا والتمويل لتقليل وإدارة التلوث والنفايات

حيث يعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على تعزيز ممارسات الاستهلاك والإنتاج المستدامين لمعالجة أنماط استخدام الموارد غير الفعالة، وتعتبر المدن هي المحور الذي تحتاج فيه مثل هذه القضايا إلى معالجة، و نظرًا لأن 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي يأتي من مناطقها الحضرية، فإن جودة وكفاءة هذه المدن ستحدد إنتاجية المنطقة على المدى الطويل واستقرارها العام.

ومع ذلك، فإن أوجه القصور، مثل عدم تلبية الطلب على الخدمات الحضرية مثل خدمات المياه وخدمات الطاقة والنقل، ومتطلبات التمويل الضخمة تعوق النمو الاقتصادي وتعيق التنمية الشاملة، مما يؤدي إلى حبس الفقراء في الأحياء الفقيرة.

يمكن للشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص ومجموعات المجتمع المدني الأخرى، أن تساعد في تحقيق أنماط إنتاج فعالة من حيث الموارد وسليمة بيئيًا، وأنماط حياة مستدامة، واقتصاد دائري، وتحفيز الشركات الجديدة بوظائف إضافية تركز على التقنيات الخضراء والخدمات البيئية.

كما ستساعد مشاركة القطاع الخاص من خلال آليات مختلفة مثل الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تحسين مستوى الاستثمارات وكفاءة إدارة البيئة الحضرية.